أَنَا الْبَيَانُ إِذَا مَا جَاشَ مَنْهَلُهُ
صَبَّ القَصِيْدَ جُمَانًا فَاقَ مَنْ كَتَبَا
كَأَنَّ حَرْفِي نُجُومٌ فِي سَمَا فِكَرِي
تَجْلُو العَمَى وَتَصُبُّ النُّورَ مُنْسَكِبَا
إِذَا نَطَقْتُ رَأَيْتَ الكَوْنَ يَنْصِتُ لِي
كَأَنَّ قَلْبِي شُمُوسٌ تَقْذِفُ اللَّهَبَا
لِي فِي القَصِيدِ مَقَامٌ لَيْسَ يُدْرِكُهُ
إِلَّا الَّذِي نَحَتَ الصَّمَّاءَ وَاقْتَضَبَا