تخطَّ إلى المحتوى

ماذا سيكتب عنك الشعر والأدب

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

ماذا سيكتب عنكِ الشعرُ والأدبُ

مليحةٌ طوّقاها السلُّ والجربُ

هلاّ شُغفتِ بحب الصبّ يا أملاً

قد طال شوقي لهُ وانتابني الوصبُ

يرمي الزمانُ بنا في كل مفترقٍ

رمي النقود من العرسان ما وهبوا

فالصدرُ منحسرٌ والصمرُ منتصرٌ

والصقر منكسرٌ والصبّ مغتربُ

يا جنة المسكِ والأشواك تؤرقها

أنّى تسيرُ من الأشواكِ تضطربُ

لا تتبعي الإحتلال إنّهُ نجسٌ

إن تتبعيه غدًا ينتابكِ الصخبُ

كالظبي يغفو على أنياب مفترس

كأنّ قاتلَهُ أمٌ له وأبُ

عذرًا طواك البلى بغداد فانتظري

فالكلُّ منطويٌ في صدره غضبُ

أبناءُ يعربَ لاذوا بالعرا خيمًا

واستنجدوا عجمًا ما راقهم عرَبُ

ألا رثيتم بني الأعراب في ثكلٍ

قد صنعوهُ لنا الأعداءُ والجنُبُ

في الأمم انتشرتْ أخبارُنا زيفًا

تقدّسُ الاحتلالَ‘ الشين ما كتبوا

قد برّأتْ سوحَ من يسرقُ محكمة ٌ

زجّت شبابًا بلا ذنبِ وما ارتكبوا

يا ضعفَ مغتصَبٍ يا صبر مغترب

يا سَطو مغتصِبٍ للجرم منتقبُ

هانَ العزيز على أرض السواد ولا

يسطيعُ دفع العدى في كل ما نهبوا

الغارقين بوحل العارِ ما انكشفوا

والمتخمين من الأوحال ما اكتسبوا

لم يستفيقوا من الخذلان مذ سرقوا

وهل يفيق الذي في عقله عطبُ

يا أمّ رُجّي شنين المخض ماخضة ً

علّ المخاض دنى والكرب منقلبُ

والداء منقلعٌ والهمّ منقشعٌ

والشعب مندفع للمجد يقتربُ

ما فاتَ بغدادَ مجدٌ في مناقبها

أنّى قرأنا لها فالحرْبُ والحَرَبُ

هانِ الهوانُ على بغداد وا أسفى

مثل اللظى تنطفأ إن يخمدِ اللهبُ

تأريخها شاهدٌ فالنصرُ يعشقها

للقادسيات في أرجائها نصُبُ

هيْ شوكة ٌ اُغرزتْ في عين غازيها

يمضي سنينًا كما النسوان ينتحبُ

حتى إذا ما احتمى بالدِين منبطحًا

أسيافنا جُردتْ واهتزت القضُبُ

نحنُ بنو عُمُرٍ في الحربِ ذو ظفَرٍ

أنسابُ من مضرٍ للعدلِ ننتسبُ

إن فرّقوا نجتمع ننثالُ إن قطعوا

قد زعموا أسلموا لكنهم كذبوا