تخطَّ إلى المحتوى

خليل لي ك ريم البيد مجفل

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

خليلٌ لي ك ريم البيد مُجفلْ

بعين الذئب يرنو أين ما حَلْ

وأسيافُ الرموش على خدودٍ

عليها الوردُ في التيجانِ يرفلْ

جبين الخَوْدِ صبحٌ مستنيرٌ

وحاجبهُا هلالُ العيدِ إنْ هلْ

غدائرهُا الغياهبُ قد اُمرّتْ

بشزر مُحكم التعقيدِ عثكلْ

ألا أنعم بذاتِ الدلّ حُسنًا

وألحاظًا بها الأزهارُ تبتل

بمبسمها أغاني الطفل تشدو

وصوت الرئمِ في الإصباح أجملْ

تخاطبني وموتي في يديها

كفعل الهندِ حبًّا بالمنخّلْ

وتكويني بلحظ الشوق كيًّا

كما تكوي المليلة رأسَ مختلْ

يقولون العواذلُ في هيامي

غراميُّ الصبايا عقده انحلْ

أ عاذلَ لا تلمني في هواهم

وهل للنهر غير البحر منهلْ

فكم من جود أهلينا امتلأنا

وكم فرغتْ جيوب البخلِ من قل

أخو طيٍّ قضى في الجود عمرًا

سياستهُ التكرّمُ عند مأكلْ

ويقضي الليلَ منكوبًا إذا لم

يزرهُ الضيفُ والطرّاقُ عُطّلْ

يساومني البخيل وفوق أرضي

على التطبيع أو تمجيد محتلْ

ولي من طبع أجدادي انتسابٌ

أحبّ الجود والمجواد أفضل

فما التنكاتُ كالذهب المُصفّى

وما الأشواك كالنسرين و(الفلْ)

لَعمركَ باتَ محتلّي غبيًا

ومن يفقدْ زمام العقل يجهلْ

يظنون الشعوب حميرَ جهل

يسوقون الجهالة َبين غُفّلْ

ألا إن تجهلونا سوف نجهلْ

وإن أنقصتمُ فحلًا سنفحلْ

وما قولُ العروبةِ محض قول

إذا قالت عروبتنا ستفعلْ

ولي في الجنبِ من يخشى انتصاري

اذا انتصر العراقُ‘ الكفرُ يُخذلْ

وإنْ أستردد الأرض انتصارًا

يسموّني طغاةٌ باسم محتلْ

وهم احتلوا نصف الأرض زورًا

يؤازرهم ملوك الشر مَن ذَلْ

فتبًّا لاحتلال العُرب قسرًا

فما المحتلّ إلا صيد فطحلْ