سَتأتي أميمُ الوردِ فالوردُ عَائدُ
وتَختالُ في عُنقِ السَّماءِ القلائدُ
تمرِّينَ طَيفَ يمامتينِ وحَسبُنا
إذا مَرَّ طيفُ العائدينَ يُهدهِدُ
أُحبُّكِ حُبَّ الهائمينَ معَ الهوى
وحبًا تَشيبُ إذا رأتهُ الولائدُ
كَصمتينِ كانَ الهمسُ والليلُ سَاكنٌ
وخَدُّكِ إنْ حَلَّ المساءُ وَسائِدُ
أيا صَوتَ هوميروسَ شُقَّتْ لأجلهِ
دُروبٌ لها في الشوقِ جَيشٌ وقائِدُ
سَيختالُ عُودُكِ يا الأراكُ بناظري
وحَسبُ دمي ياعودُ أنَّكَ شَارِدُ
إذا صُغتُ فيكِ الحرفَ فالحرفُ عاجِزٌ
ولَمْ تكفِ وصفَكِ في الدلالِ القصائِدُ
مشيتُ على حرفينِ أشدو بعشقِنا
وجَفني إذا مَا نامَ فالقلبُ سَاهِدُ
كأني هُنا في الأرضِ أحيا بغُربةٍ
وبيتي الرَّبيعيُّ الحنونُ عَطارِدُ!
معًا سَوفَ يروي النهرُ ماجفَّ مِن دمٍ
إذا مرَّ أمسُ فسوفَ يُحيينا غَدُ