أَجّلِي كُلَّ ما تُريدِينَ قَولَهْ
لم تَعُد لِلهوَى ولا العيشِ صَولةْ
واطرَحِي كُلَّ ما عَليهِ اتّفَقنا
ثَمَّ أَمْرٌ خِلافُنا صَارَ حَولَهْ
لا تَقولِي صَبَأْتُ عن دِينِ قلبي
فهو مِثلِي يُصَارعُ الآنَ هَولَهْ
لا أُحِبُّ انكِسارَهُ حِينَ يَأتِي
ليسَ يَدرِي عليهِ تَبكِينَ! أَو لَهْ!
جالَ بي جالَ بي الهوى فيكِ حتى
لم يَعُد لِي ولا لهُ اليومَ جَولةْ
رُبّما كُنتُ عاشقًا كانَ هذا
حِينَ كانت لِسُلطةِ العِشقِ دَولة