تخطَّ إلى المحتوى

يا سارة الحسن وجمر الغيره

الرجز

٢٤ بيت

النسيب

يَا سَارَةُ الْحُسْنِ وَجَمْرُ الْغِيرَهْ

فِي الْقَلْبِ تَذْكُو.. وَالْحَشَا بَصِيرَهْ

أَنْتِ الْوُجُودُ.. وَالْوَرَى جَرِيرَهْ

مَا لِي سِوَاكِ فِي الْهَوَى نَذِيرَهْ

أَغَارُ مِنْ هَمْسِكِ فِي الْأَنْفَاسِ

أَخْشَى عَلَيْهِ سَطْوَةَ الْجُلَّاسِ

لَوْ تَنْطِقِينَ.. جُنَّتِ الْحَوَاسِ

وَكِدْتُ أَحْذُو حَذْوَ كُلِّ قَاسِ

أَصُدُّ عَنْ مَسْمَعِكِ الْهَوَاءَ

خَوْفاً عَلَيْهِ مِنْ خَفِيِّ النَّاسِ

يَا سَارَةُ الْحُسْنِ وَجَمْرُ الْغِيرَهْ

فِي الْقَلْبِ تَذْكُو.. وَالْحَشَا بَصِيرَهْ

أَنْتِ الْوُجُودُ.. وَالْوَرَى جَرِيرَهْ

مَا لِي سِوَاكِ فِي الْهَوَى نَذِيرَهْ

أَغَارُ مِنْ قُرْطِكِ فِي الْآذَانِ

يَدْنُو بِلَثْمٍ دُونَما اسْتِئْذَانِ

وَمِنْ وِشَاحٍ لَفَّ فِي أَمَانِ

غُصْناً نَضِيراً مَاجَ فِي الْجَنَانِ

حَتَّى مِنَ الْخَاتَمِ فِي الْبَنَانِ

أَوَدُّ لَوْ كُنْتُ أَنَا "الدَّانِي"

يَا سَارَةُ الْحُسْنِ وَجَمْرُ الْغِيرَهْ

فِي الْقَلْبِ تَذْكُو.. وَالْحَشَا بَصِيرَهْ

أَنْتِ الْوُجُودُ.. وَالْوَرَى جَرِيرَهْ

مَا لِي سِوَاكِ فِي الْهَوَى نَذِيرَهْ

أَغَارُ مِنْ نَوْمِكِ بَيْنَ الْمَآقِي

لِأَنَّنِي أُحْرَمُ طِيبَ التَّلَاقِي

أَخْشَى مِنَ الْأَحْلَامِ فِي الْمَسَاقِي

تَسْرِقُ طَيْفاً حَلَّ فِي أَعْمَاقِي

يَا سَارَةَ الرُّوحِ وَقَدْ بَقِينَا

نَشْكُو جَحِيمَ الشَّوْقِ وَالْإِحْرَاقِ

يَا سَارَةُ الْحُسْنِ وَجَمْرُ الْغِيرَهْ

فِي الْقَلْبِ تَذْكُو.. وَالْحَشَا بَصِيرَهْ

أَنْتِ الْوُجُودُ.. وَالْوَرَى جَرِيرَهْ

مَا لِي سِوَاكِ فِي الْهَوَى نَذِيرَهْ

أَغَارُ مِنْ ظِلِّكِ فَوْقَ الدَّارِ

يَقْتَصُّ مَمْشَاكِ بِلَا اعْتِذَارِ

أَغَارُ مِنْ وَالِدِكِ الْمَبْرُورِ

إِذْ يَحْتَوِي كَوْنِي بِذِي الدِّيَارِ

لَوْ كَانَ لِي لَسَدَدْتُ كُلَّ بَابِ

كَيْ لَا يَرَاكِ سِوَى قَرَارِي

سِرُّ الْجَمَالِ بِفِيكِ يَا "نَغَمُ"

جَعَلْتِ مِنْ غَيْرَتِيَ "الْقَسَمُ"

ابْنُ الْخَطِيبِ أَمَامَنَا "قَزَمُ"

فِي وَصْفِ مَنْ عَيْنَاهُ لِي "عَلَمُ"

سَارَةُ.. يَا رُوحاً بِهَا "أَهِيمُ"

فَأَنْتِ عُمْرِي.. وَالْمَدَى "عَدَمُ"

فَأَنْتِ عُمْرِي..

وَالْمَدَى عَدَمُ