تنسيق الأغنية: (باب السَّراب)
1. المَوَّال:
(يُغنى بتمهُّل وبدون إيقاع لإبراز قوة الصوت)
أَمَاناً أَيُّهَا القَدَرُ المُعَنَّى
فَمَا فِي القَلْبِ مُتَّسَعٌ لِجُرْحِ
رَفَقْتُ بِكُلِّ مَنْ خَانُوا وِدَادِي
وَبِتُّ أُكَفْكِفُ الآلامَ وَحْدِي
( اللازمة تُغنى في البداية وتُكرر بين الفصول)
أَيا هَاجِري، والقَلبُ بَعدَكَ ضَائِعٌ
بَيْنَ الحَنِينِ وبَيْنَ مُرِّ عِتابي
عَهْدٌ مَضى، كُنا نَظُنُّ خُلودَهُ
فإِذا بِهِ مِثلُ السَّرابِ كِذابي
لا تَسأَلِ الأَيَّامَ كَيفَ مَصِيرُنا
فالحَظُّ أَقْفَلَ دُونَنا كُلَّ بَابي
الفصل الأول: (خيبة الأمل)
نَسيتُ هَواكُم فاستَراحَ فُؤادِي
ولَم يَبقَ مِن ذاكَ الغَرامِ صَحابي
بَنَينا مِنَ الأَوهامِ قَصراً مُزَيَّناً
فَهَدَّتهُ رِيحٌ في أَوانِ شَبابي
سَقَيتُكَ مِن صافِي الوِدادِ مَحَبَّةً
وقَابَلتَ إِخلاصِي بِمُرِّ غِيابي
(تُكرر اللازمة)
الفصل الثاني: (لوعة الجفاء)
حَبيبي، وفي عَينَيكَ سِحْرٌ وجَنَّةٌ
ولَكِنَّ قَلبي مِن جَفاكَ عَلِيلُ
رَأيتُكَ تَهوى الكِبرَ في كُلِّ مَوعِدٍ
وصَبْرِي على هذا الدَّلالِ طَوِيلُ
تَمُدُّ إلَيَّ اليَدَّ حِيناً وتَنْثَني
فَهَل أَنْتَ في ذاكَ الوَفاءِ بَخِيلُ؟
أَنا مَن بَكى مِن شَوْقِهِ لَكَ دَائِماً
وهَل بَعدَ دَمعِي يا حَبيبُ دَلِيلُ؟
أَيا هَاجِري، والقَلبُ بَعدَكَ ضَائِعٌ
بَيْنَ الحَنِينِ وبَيْنَ مُرِّ عِتابي
عَهْدٌ مَضى، كُنا نَظُنُّ خُلودَهُ
فإِذا بِهِ مِثلُ السَّرابِ كِذابي
لا تَسأَلِ الأَيَّامَ كَيفَ مَصِيرُنا
فالحَظُّ أَقْفَلَ دُونَنا كُلَّ بَابي
الفصل الأول: (خيبة الأمل)
نَسيتُ هَواكُم فاستَراحَ فُؤادِي
ولَم يَبقَ مِن ذاكَ الغَرامِ صَحابي
بَنَينا مِنَ الأَوهامِ قَصراً مُزَيَّناً
فَهَدَّتهُ رِيحٌ في أَوانِ شَبابي
سَقَيتُكَ مِن صافِي الوِدادِ مَحَبَّةً
وقَابَلتَ إِخلاصِي بِمُرِّ غِيابي
الفصل الثالث: (نداء الحرية)
رَجَوتُكَ أَن تُطلِق يَدَيَّ وتَنْتَهي
فَما عادَ يَهواني الغَرامُ بِمُرِّي
أَنَا مَن وَهَبتُكَ كُلَّ نَبْضِي ومُهجَتي
وأَفنَيتُ في هَذا الودادِ لِعُمْري
فَلا تَقسُ كَالأَغلالِ تَجْرَحُ مِعصَمي
وتَكسِرُ قَلبي بَعدَ عِزِّي وقَدْري
سَأَمضِي لِحالي والحَياةُ فَسيحَةٌ
وأَشكُو إِلى رَبِّ البَرِيَّةِ أَمْري
أَيا هَاجِري، والقَلبُ بَعدَكَ ضَائِعٌ
بَيْنَ الحَنِينِ وبَيْنَ مُرِّ عِتابي
عَهْدٌ مَضى، كُنا نَظُنُّ خُلودَهُ
فإِذا بِهِ مِثلُ السَّرابِ كِذابي
لا تَسأَلِ الأَيَّامَ كَيفَ مَصِيرُنا
فالحَظُّ أَقْفَلَ دُونَنا كُلَّ بَابي
الفصل الأول: (خيبة الأمل)
نَسيتُ هَواكُم فاستَراحَ فُؤادِي
ولَم يَبقَ مِن ذاكَ الغَرامِ صَحابي
بَنَينا مِنَ الأَوهامِ قَصراً مُزَيَّناً
فَهَدَّتهُ رِيحٌ في أَوانِ شَبابي
سَقَيتُكَ مِن صافِي الوِدادِ مَحَبَّةً
وقَابَلتَ إِخلاصِي بِمُرِّ غِيابي
الفصل الرابع: (كبرياء الحبيب)
أَرى في خَيالي مَن أُحِبُّ ونَفْسُهُ
لَها كِبرِياءٌ مِثلُ نُورِ الفَرْقَدِ
يَسيرُ بِثَوبِ العِزِّ مَلكاً مُتَوَّجاً
ويَترُكُ نِيرانَ الحَنينِ بِمَرقَدي
ظَلُومٌ وجَلادٌ ولَكِنَّ حُسْنَهُ
بَدِيعٌ كَفَجْرٍ بَاسمٍ مُتَجَدِّدِ
هَلِ الحُبُّ يا أَهْلَ الهَوى غَيرُ لَوعَةٍ
تُذِيبُ قُلوباً بالأسى والتَّنَهُّدِ؟
أَيا هَاجِري، والقَلبُ بَعدَكَ ضَائِعٌ
بَيْنَ الحَنِينِ وبَيْنَ مُرِّ عِتابي
عَهْدٌ مَضى، كُنا نَظُنُّ خُلودَهُ
فإِذا بِهِ مِثلُ السَّرابِ كِذابي
لا تَسأَلِ الأَيَّامَ كَيفَ مَصِيرُنا
فالحَظُّ أَقْفَلَ دُونَنا كُلَّ بَابي
الفصل الأول: (خيبة الأمل)
نَسيتُ هَواكُم فاستَراحَ فُؤادِي
ولَم يَبقَ مِن ذاكَ الغَرامِ صَحابي
بَنَينا مِنَ الأَوهامِ قَصراً مُزَيَّناً
فَهَدَّتهُ رِيحٌ في أَوانِ شَبابي
سَقَيتُكَ مِن صافِي الوِدادِ مَحَبَّةً
وقَابَلتَ إِخلاصِي بِمُرِّ غِيابي
الفصل الخامس: (حكم القدر)
تَرَكنا طَرِيقاً كَانَ يَجمَعُ شَملَنا
وحُكْمُ المَقادِيرِ العَصِيَّةِ قَاسي
فَلا الحَظُّ أَعطانا الَّذي نَرتَجيهِ
ولا القَلبُ مَشغولٌ بِطُولِ التَّناسي
حَبيبي، لِكُلِّ الناسِ نَهجٌ ومَذهَبٌ
وأَنتَ لِحُزني كُنتَ كُلَّ أَساسي
إِذا ما جَمَعنا القَدَرُ يوماً صُدفَةً
فَلا تَقُل كان الهوى مِن جِناسي
(الخاتمة العودة للّازمة بقوة)
لا تَسأَلِ الأَيَّامَ كَيفَ مَصِيرُنا
فالحَظُّ أَقْفَلَ دُونَنا كُلَّ بَابي
دُونَنا كُلَّ بَابي...