من شرفة حبي انبعث الشوقُ
وناديت على سارقة النارَ
من اغتالت دفء الأيامْ
ونثرتْ بوحَ الحب على أوراقٍ
حملتها الريحُ إلى
المجهولْ،
ماذا يمكن للعاشق أن يفعلَ
أو ماذا يمكن في
حالة صحو الطقسِ
وحالة رصد الأمرِ
أقولْ
أول ما يبدأ، يظهر ذيلٌ
يمتدّ من الأطلنطي حتى
باب المندبْ
ذيلٌ آخرُ يظهر من أضنةَ
حتى البصره
هذا ذنبٌ فيه يُذَبُّ على
الهسهس وقراد الخيلْ
يتصل الذيل بظهرٍ يرتاحُ
عليه الجالسْ
والجالس فوق الظهرِ
كراعي
البقر
يصفَّر يركل ويصيحويشتمْ
لا بأسَ فهذا زمن الأوغادْ
زمنٌ يتعطّش ينتظر بقايا
فرحٍ يأتي من خلف ركام الزمن الأغبرْ
لا شيءَ يجدُّ على مسرح شوقي،
لا شيء يسامر روحي،
لا أحدَ يحدثني عن أملٍ
قد يشرق شرق المتوسط
لا شيءَ ولكن أنتظر
ولكني أنتظر الآتي لن أيأس
في يوم جد قريب
تشرق شمسي،
يشرق قلبي