تخطَّ إلى المحتوى

فدتك العذارى الفضليات ومن تهوى

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

فدتك العذارى الفُضلياتُ ومن تهوَى

وحورٌ تحاكي البدرَ حسنًا غدَتْ نشوَى

ألم ترَ يا هذا اكتمالَ جمالها

وفرْطَ حياءٍ قد أثارتْ به الشجوا

وكم أوجدتْ في النفس من نار حبِّها

سقامًا إذا ما أقبلَتْ أو نأَتْ «سلوى»

بوجهٍ تخالُ البِشْرَ من قسماته

وثغرٍ إذا ما لاح بين الحشا أورى

تكاد تفوق الشمسَ نورًا وبهجةً

متى أقبلتْ فالأرضُ من أجلها تُطوى

فكيف تُضاهيها ظباءٌ تفيَّأَتْ

ظلالَ خميلٍ أم رَعَتْ عُشبَها أحوى

هي الحُسنُ خُلْقًا والأناقةُ مظهرًا

وكلُّ جمالٍ منه قد بلغَتْ شأوا

ولستُ وحيدًا صاحِ في حبِّ شادنٍ

كحيلٍ وضيءِ الخدِّ قُبلتَه أهوى

فحتى متى هذا الصدودُ وإنني

كما كنتُ صبّاً والذي يسمع النجوى

هجرْتِ وما أدري لماذا؟ وكيف ذا

وإني على هجْرِ الحبيبة لا أقوى

أراكِ لما في القلب والجسم بلسمًا

تُزال به الأسقام يا موضعَ الشكوى

وإني مُعنّىً يا فتاةُ ومغرمٌ

بحوراءَ ظمآنُ الفؤادِ بها يُروَى

وأنتِ من الحور الحسان وحسبنا

بأن سُوَيدا القلبِ مني لكِ المأوى

ومهما يكنْ فالقلبُ عندك مُوثَقٌ

وحقِّكِ يا حوراءُ غيرَك لا يهوى

أهيمُ بخمر الحب فيك وكلما

ذكرتُكِ لا أدعو «سُلَيْمى» ولا «أروى»