قَلْ لِغُصْنِ الْبَانِ الَّذِي يَتَثَنَّى
تَحْتَ بَدْرِالدُّجَى وَفَوْقَ النَّقَا
رُمْتُ كِتْمَانَ مَا بِقَلْبِي فَنَمَّتْ
زَفَرَاتُ تُفْشِي حَدِيثَ الْهَوَى
وَدُمُوعٌ تَقُولُ فِي الْخَدِّ يَا مَنْ
يَتَبَاكَى كَذَا يَكُونُ الْبُكَى
لَيْسَ لِلنَّاسِ مَوْضِعٌ فِي فُؤَادِي
زَادَ فِيهِ هَوَاكِ حَتَّى امْتَلَا
لَيْتَ لَيْلًا عَلَى الصَّرَاةِ طَوِيلًا
لِلَيَالٍ مِنْ سُرَّ مَنْ رَا الْفِدَا
أَيْنَ مِسْكٌ مِنْ حَسْأَةٍ ، وَبُخُورٌ
مِنْ بُخَارٍ وَصَفْوَةٌ مِنْ قَذَا