عَصَيْتُ فِي شَرٍّ فَمَا أَنْسَاهَا
وَحُجِبَتْ عَنِّي فَمَا أَرَاهَا
وَفَطِنَتْ أَعْيُنُ مَنْ يَكْلَاهَا
وَشَغَلَ الْغَيُورُ عَنِّي فَاهَا
وَطُوِيَتْ نَفْسِي عَلَى جَوَاهَا
وَغَصَّةٌ يَذْبَحُنِي شَجَاهَا
فَذَاكَ مِنْ حَالِي وَمَا أَسْلَاهَا
لَيْسَتْ تَرَى عَيْنُ الْهَوَى سِوَاهَا