وقائِلٍ قالَ لي لما رأى زَمني
يًبري عظاميَ بَريَ القَدح بالسفنِ
هل كانَ بينكُما فيما مَضَى ترةٌ
فصارَ يبغِيكَ بالأوتارِ والإحَنِ
لو كانَ بيني وبينَ الفضلِ معرفةٌ
فضل بنِ يحيى لأعداني على الزمنِ
هو الفَتى الماجِدُ الميمونُ طائرُهُ
والمشتري الحمدَ بالغالي من الثَّمَنَ