تخطَّ إلى المحتوى

ما كنت أعرف ما فى البين من حزن

البسيط

٥ أبيات

النسيب

ما كنتُ أعرفُ ما فى البَينِ من حَزنٍ

حتى تنادوا بأن قد جِيءَ بالسُّفنِ

قامت تُودَّعُني والعينُ تغلِبُهاً

فَجمجَمت بعضَ ما قالت ولم تُبنِ

مالَت عليَّ تُفدِّيني وترُشفُني

كما يميلُ نسيمُ الرِّيحِ بالغُصنِ

وأعرضَت ثم قالت وهي باكية

يا ليتُ معرفتي إياكَ لم تَكُنِ

لما افتَرقنا على كرهٍ لفُرقَتِها

أيقنتُ أنِّي رهينُ الهمِّ والحزنِ