حقودُ الكفرِ في ارضِ العراقِ
تنادتْ بالبعادِ وبالفراقِ
فمن حقدٍ رهيبٍ من بغايا
الى قتلٍ وهدمٍ واحتراقِ
ومن صوتٍ سقيمٍ قد تعالى
ووجهٍ قد تَمرّسَ بالنفاقِ
لكَ اللهُ يا شَعبَ المآسي
بِعَينِ اللهِ صَبراً ما تُلاقي
سَقوكَ السُمَّ من كأسٍ مُحلّى
يدورُ الكأسُ من ساقٍ لساقِ
وقتلُ النفسِ أضحى حليفا
لأهلِ الحيّ أو أهلِ الزقاقِ
فشخصٌ بالقنابلِ والشظايا
وشخصٌ بالمحبةِ والعناقِ
فلا تركُن إلى فِتَنِ البَرايا
وصُن نفسا عزيزا بالوفاقِ
أجِبْ إن حاوَلَ الأوغادُ يوما
سؤالكَ عن خلافي واعتناقي
وقُلْ أحرارُ مُذْ كُنّا وكُنتم
بناالاطيار تشدواللسواقي
بنا التأريخُ يُكتَبُ في شُموخٍ
مع الأنذالِ حتما لا تَلاقي
بنا العُبّادُ تعرِفُ دينَ حقٍ
يُحَنّى من هوىً بدمٍ مُراقِ
مع الدنيا تسابقنا فَحُزنا
على الدنيانتصارافي السباقِ
وقفتُ بوجهِ طاغيةٍ زنيمٍ
بلا درعٍ من الآلام واقِ
بقولٍ من علي كان صوتي
من الدنياهن أعلنتُ طلاقي
فلا خوفٌ يُشكّكُ في ولائي
ولا التفخيخُ يوقِفُ لي براقي
كفاني من عظيمِ الخوفِ ماضٍ
أذابَ الجُفنَ من سيلِ المآقي
نأيتُ عنِ البكا دهراً وكنت
على قَدَرِ اللّحافِ أمدُّ ساقي