لَعَمْرِي وَما عَمْرِي عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لَقَدْ صُبِّحَتْ بِالْخِزْيِ أَهْلُ النَّمارِقِ
بِأَيْدِي رِجالٍ هاجَرُوا نَحْوَ رَبِّهِمْ
يَجُوسُونَهُمْ ما بَيْنَ دُرْتا وَبارِقِ
قَتَلْناهُمُ ما بَيْنَ مَرْجِ مُسَلِّحٍ
وَبَيْنَ الْهَوافِي مِنْ طَرِيقِ الْبَذارِقِ