أَلا أَبْلِغا الْوَرْكاءَ أَنَّ عَمِيدَها
رَهِينَةُ حَشْرٍ مِنْ جُيُوشِ الزَّعافِرِ
فَمَهْلاً لِمَنْ غَرَّتْ كَفالَةُ عِتْقِهِ
بَنِي عامِرٍ أُخْرَى اللَّيالِي الْغَوابِرِ
أُتِيحَ لَهُ ضِرْغامَةٌ لا يُفِلُّهُ
قِراعُ الْكُماةِ وَاللُّيُوثِ الْمَساعِرِ
أُتِيحَتْ لَهُ نارٌ تَسِيحُ وَتَلْتَوِي
وَتَرْمِي بِأَمْثالِ النُّجُومِ الْعَباهِرِ