تخطَّ إلى المحتوى

بشفاهها أغنته عن أعنابه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بشفاهها أغنته عن أعنابِهِ

وبعينها عن مستفيضِ خِطابِهِ

مرَّتْ به، والريح تصقل وجههُ

حتى بَنَتْ وطَناً على أهدابِهِ

ماجَتْ كغير المائِجات، ولم يكن

يدري بما سيحل في أكوابِهِ

جاءت مخضبة وجاء مخضباً

شتان بين خضابها وخضابهِ

بحديقة القدرِ التقاها، ظبيةً

فرأته لَيثاً فوق صخرةِ غابِهِ

هجَمتْ عليه، على لطافةِ ثغرها

دلَعاً، فذلًّ على شراسةِ نابِهِ

من قبلها كان الفضاء منصةً

للتيهِ، كان حضورُهُ كغيابِهِ

ما كان مهدياً، ولكن النوى

دلّاهُ حتى غاص في سردابِهِ

العطر جسرٌ للمشاعر، لم يزل

يمتد بين ثيابها وثيابهِ

واللحن بابُ الذكريات وكلما

أصغت للحن، قابلته ببابهِ

يتسلق الفصحى ليقطف فكرةً

ترقى إلى الطرف الذي أزرى بِهِ

والحب صرحٌ، كم علاهُ ولم يجد

سقفاً ليُطِلعَهُ على أسبابِهِ

أتُحبّني؟.. ومشى السؤال مدججاً

بالصمتِ بين عيونها وكتابِهِ

لا تقتليهِ بالجواب فربما

كان السؤالُ أجلَّ دون جوابِهِ