تخطَّ إلى المحتوى

كيف أدمنت الوحدة

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

كَيْفَ أَدْمَنْتَ الوَحْدَةْ.

وأَراكَ في كُلِّ العُيُونْ،

لا مَنْفَى يَحْبِسُ

كَفَّيْكْ.

كَيْفَ أَسَّسْتَ رَحِيلاً،

وَ أنتَ لِقاءٌ باقٍ فِي

كُلِّ الأَبْعَادْ.

ميْناءُ الآتي مِنْ فَجْرِ الظُّلُماتْ،

وَمَلاذُ أَمَانٍ للْخارِجِ،

من جُرحِ

النُّور ْ.

كَيْفَ نَذَرْتَ قَلْبَكَ للهِ،

وَأَنْتَ السَّاكِنُ وَهْجَ

الْجَمْر ْ.

مَنْ لَمْ يَطْرُقْ عَصْفَ الحُزْنْ؟

مَنْ يَحْيا مِنْ دُونِ جِراحْ؟

مَنْ لا يَعْرِفُ طَعْمَ

القَهْر ْ؟.

يا مَنْ أنتَ دومًا غيرُكْ

مَنْ لَمْلَمَ أَوْجاعَ الكَلِمةْ،

كَسَرَ القَهْرَ، عَبَرَ الوَهْمَ،

و ضَيَّق أَجْنِحَةَ

الأَبْعادِ، لِيَفْتَتِحَ

الآفاقْ.

مَنْ يَنْثُرُ مِنْ صَدْرِهِ قَمْحَ النُّورْ،

لَنْ تمْلِكَهُ القَسَماتْ،

لَنْ يُجْرَحَ آهٍ

أَوْ يُحْرَقْ،

مَنْ كانَ بِذاتِهِ مُمْتَلِئاً،

لَنْ يَهْجُرَهُ أَيُّ

حُضورْ