هذي غِلالُ بيادِرِي
للرِّيح ِ أَتْرُكُها للشَّمْسِ
للنّارِ.
هَذي مَواسِمُ رِيشَتي
حبَّا أُبَعْثِرُها،
لتَسْكُنَنِي وتُرْسِلَني مَدَىً
أَحْرَقْتُها لأُضيئَني
وأُنيرَ أَوْجَاعَ الرُّؤَى
غَضَبي مَسَافاتٌ
وأَشْواقِي مَرَايا للْصَّدى
حَنَقِي ظلالٌ
شَكَّلَتْنِي أَنْجُماً رَسَمَتْ عَنَائي
أَسْلَمَتْني لِلمَدَى
لِمَجَامِرِ الأَلَمِ
المُضِيءْ
هَذِي مَواسِمُ غُرْبَتِي
أَحْرَقْتُها
وَمَحَوْتُ ذاكِرةَ الفُصولِ
وَما تَكَبَّدني
ابْتداءً وانْتِهاءْ.
أحرقْتُنِي ألبسْتُنِي كَفَنِي
وما حَلُمَتْ يَدَايْ
ضاءَتْ بِهِ
وَخَرَجْتُ مِنْ دَوَّامَتِي،
ووجدْتُنِي
في لَوْحَةٍ
بَيْنَ الرَّمادْ