سليمى تلك التي طلّتْ بريّاها؟
سبحانَكَ اللهُ إذْ أبْدَعْتَ
مرآها
ريمٌ تَخَطّرَ في وادي الهوى خَفِراً
ما همّها قَلَقٌ أنْ يُغْزَى
مَرْماها
ومَنْ تهابُ ونُبْلُ الحبِّ سارحَةٌ
فمَنْ تُصِبْه فَطُوبَى إنْ
تلقّاها
زَقَتْ تُغَرِّدُ من فيهٍ حََوى دُرَراً
يا طيبَ شجوٍ وقَدْ جادَتْ
بمغْناها
الحسنُ زيَّنها بالخَلْق كمّلَهَا
والربّ يحرسها منْ ضيْمٍ
ويرعاها
سحرٌ على سَحَرٍ قُمْرٌ على قَمَرٍ
سهمٌ على مُقَلٍ بالكُحْلِ
سَوّاها
يا روضَ خَدَّيْْها مهلاً على لَهِفٍ
عيناها نبعانِ بالمسكِ
مَجْراها
ليلُ الهوى بهما ضوءُ الضُّحى لهمَا
ويْحي على كَبِدِي إذْ ما
تَمَنّاها