إذا النفسُ تاقت للمعالي وجدتَها
تنقِّبُ عنها كلما لاح بارقُ
فإن وُجدت في الأرض فهي محوزةٌ
وإن وجدت في الأفق جاءت تعانق
حبيبي عشقت المجد طفلاً ويافعًا
ومن عشق العلياء لابد يُعشَق
كذاك رأت نفسي المعالي عزيزةً
فمدت يديها في الفضاء تحلِّق
فما وجدت إلا العلومَ معاليًا
فمنها يضيءُ الكون دومًا ويشرق
فجَدَّتْ لحوز العلم من كل سُبْلِهِ
بعزمٍ أكيدٍ ثابت الجأش يَصدُق