علي قراعة
٣ قصائد · حديث
علي محمود أحمد قراعة. ولد في مدينة أسيوط، وتوفي في القاهرة. عاش في مصر. نشأ في كنف أسرة ذات علم وأدب؛ فحفظ القرآن الكريم وهو ما يزال صغيرا، إلى جانب تعلمه لمبادئ القراءة والكتابة، وكان ممن تلقى على أيديهم أبوه وعمه وشقيقه الأكبر محمد أمين قراعة وعبدالرحمن أحمد قراعة مفتي الديار المصرية آنذاك، وفي عام 1907 التحق بمدرسة القضاء الشرعي وتخرج فيها عام 1911. عين مدرسا في مدرسة القضاء الشرعي عام 1911، وفي عام 1912 عينه سعد زغلول وزير الحقانية (العدل) آنذاك قاضيا بمحكمة الزقازيق الشرعية، ثم انتدب للتدريس في القسم الثانوي لمادة التوثيقات بالأزهر، إضافة إلى قيامه بوضع برامج قسم التخصص لمدرسة القضاء الشرعي والتدريس فيها، وفي عام 1944 تولى نصب رئيس المحكمة الشرعية العليا بمصر، وبعد تقاعده انتدب للتدريس في كليتي الحقوق بجامعتي القاهرة وعين شمس. كان عضوا في جمعية الأدب بأسيوط التي أسهم في تأسيسها. برع في الخطابة، وكان على صلة وثيقة بقادة العمل الوطني آنذاك، خاصة سعد زغلول زعيم ثورة 1919. الإنتاج الشعري: أورد له كتاب «الفرار إلى الله تبارك وتعالى» عددا من القصائد والمقطوعات الشعرية، ونشرت له مجلة «الأزهر» - (جـ9) - السنة (59) - يونيو 1987 عددا من المقطوعات الشعرية. الأعمال الأخرى: له عدد من المؤلفات منها: «الدخيل في اللغة العربية»، و«الأصول القضائية في المرافعات الشرعية»، و«تاريخ القضاء الشرعي في مصر». يدور ما أتيح من شعره حول المناسبات والتهاني، وكتب المراسلات الشعرية الإخوانية، وله شعر في المدح خاصة ما كان منه في مدح سعد زغلول، إلى جانب شعر له في الإشادة بإقامة الجمعيات الأدبية. يميل إلى إسداء النصح والتوجيه. تتسم لغته بالطواعية مع ميلها إلى المباشرة، وخياله تقليدي قريب المنال. مصادر الدراسة: 1 - علي محمد قراعة: ملخص كتاب الأصول القضائية - المطبعة الأميرية - مصر (د.ت). 2 - الدوريات: توفيق إسلام يحيى: العلامة الشيخ علي محمود قراعة: مجلة الأزهر (جـ10، جـ11) - السنة 59 عام 1407 للهجرة / 1986 للميلاد.