تخطَّ إلى المحتوى

حين يرقد الهوى

شعر التفعيلة

١١١ بيت

النسيب

حين يرقد الهوى

أصير أنا الساهرة

على حافة المعنى

أعد أنفاس قلبي

كأنها نجوم

تخاف الفجر

لا أنت هنا

ولا غيابك كامل

أنت فكرة

تتقلب في صدري

مثل جرح

تعلم الحب

متأخرا

حين يرقد الهوى

أخلع اسمي

وألبس صمتي

أصير امرأة

تتدرب

على النجاة

من نفسها

ألمس ذاكرتي

فتنزف صورك

لا كحبيب

بل كاحتمال

لم يمنح

فرصته الأخيرة

كنت

حين أحببتك

لغة

لا تتقن النهايات

وكنت

أنا المعنى

الذي صدق

كل الفواصل

تجلس الأسئلة

قربي

تراقبني

وأنا أبتسم

لأشياء

كسرتني

أقول أنا بخير

فتضحك المرايا

وتشير إلى قلبي

كشاهد

لا يعرف الكذب

أنا لا أفتقدك

كما يفتقد الناس

أنا أفتقدني

كما كنت

حين كنت

تسكن التفاصيل

دون إذن

يصبح الليل

أكثر صدقا

والوحدة

امرأة تشبهني

تفهم لماذا

ننجو

ولا ننسى

شفاهي

لم تعد تبحث

عن قبلة

بل عن معنى

لا يخذلها

بعد الآن

أخاف الحب

حين يقترب

وأشتاق إليه

حين يبتعد

كأني خلقت

بين نقيضين

لا يتصالحان

أجلس قرب قلبي

وأحادثه

لا بأس

لسنا ضعيفتين

نحن فقط

تعبتا

من الانتظار

أعرف

أنك لن تعود

وأعرف

أن شيئا منك

لم يرحل

وهذه هي الخسارة

الأكثر أناقة

أنا امرأة

نجت من الحب

ولم تشف

وحملت الحكاية

كندبة

تلمع

حين يمر الضوء

حين يرقد الهوى

لا أنام

أحرس ما تبقى

مني

وأتعلم

كيف أكون كاملة

بدونك

دون أن أكرهك

وحين يصحو الهوى

ذات يوم

لن أركض نحوه

سأنتظره

واقفة

كما امرأة

عرفت

أن القلب

ليس فندقا

للعابرين