أساءَ إليّ أحمق هو جاهلُ
حقيرٌ بقعرِ العهرِ ثاوٍ وسافلُ
وغِرٌّ ذَمِيمٌ لا يساوِي بعوضَةً
على وجْهِهِ يُلْقى الأذى والمزابِلُ
جَمِيعُ صِفاتِ اللّؤمِ والقبحِ عندَهُ
ومنْ قِيَمِ الأمجادِ خالٍ وعاطِلُ
لقد عرِيَ الأخلاقَ وانْتُزِعَ الحَيَا
كمَا عرِيَتْ للْفحشِ خٌوْدٌ وحَائِلُ
فليس لهُ بَيْنَ الخلائقِ ميْزَةٌ
يُوَارِي بِهَا سَوْآتِهِ أوْ شَمَائِلُ
وليس لَهُ في الأرضِ أيّ فَضِيْلَةٍ
إذا عُدِّدَتْ يَومَ الفخارِ الفَضَائِلُ
عَفَوْتُ ولكنْ ظنَّ ذلك خيْفَةً
ولَمْ يَدْرِ لولا العفْوُ ما أنا فاعِلُ