قِفَا بي على أرض الحبيبِ وأنظرَا
خليلكما فيها وإن تنأيا ادبرا
وقوفًا على الأطلال ما بين حجرةٍ
وقبرٍ يضوع اليوم مسكًا وعنبرا
ورسمٍ حديثٍ للديار يريكما
مآثر عظمى لا تزولُ ومنبرا
ألم ترياني كم أهيمُ بحبهِ
وكم أنا مشتاقٌ إليهِ كما أرى ؟
فقد لاعني رسم الحبيب وذكرُه
فماذا عساني قائلا ومعبّرا! ؟
رسولُ الهدى العالمين محمدٌ
به أشرقت كلُّ المدئنِ والقرى
عليهِ صلاةُ اللهِ كل عشيّةٍ
وخير سلامِ اللهِ ما وابلٌ جرى