تخطَّ إلى المحتوى

على عجل مر ذو القعدة

المتقارب

٧ أبيات

الزهد

على عَجَلٍ مرَّ ذُو القعدَةِ

وأنْتَ عَلى الجَهْلِ والغفلةِ

ولَمْ تَتّخِذْ لَكَ زادًا ولا

مَتَاعًا يُبَلّغُ للجنّةِ

ومُعْظَمُ عُمْرِكَ ضَيّعتَهُ

فهذي هيَ عشرُ ذي الحجّةِ

أحَبُّ وأفْضَلُ أيّامنَا

إلى اللهِ ذيْ الفضلِ والمنّةِ

أهَلّتْ عليكَ بأنوارِها

لتنْجوَ مِنْ هذهِ الظُلْمَةِ

وتُهْدَىْ إلى بَرِّ أهلِ التُّقىْ

فهلْ لكَ في العَشْرِ مِنْ توبَةِ؟

تَدَارَكْ بها الخيْرَ عمّا مَضَى

لتظفَرَ بالفوزِ والرحمّةِ