تخطَّ إلى المحتوى

فإن كنت في حب القهيوة تعذل

غير معروف

٤ أبيات

المتفرقات

فإنْ كُنْتَ فِيْ حُبّ القُهَيْوَةِ تُعْذَلُ

فذاكَ لأَنّ الشّايَ أشْهَى وأمثلُ

تَذَوّقْهُ بالنّعْنَاعِ والهَيْلِ دائمًا

تَجِدْ أنّهُ حَقًّا ألذّ وأجملُ

فَيَا لَكَ مِنْ طَعْمٍ وذَوْقٍ وَوُلْعَةٍ

وقَدْ فَاحَ فِي الكأسِ الزّجَاجِ القَرَنْفُلُ

بِهِ ثَمِلَتْ نَفْسِي ومَا كُنْتُ مُوْلَعًا

ولا خِلِتُهَا مِنْ خُمْرَةِ الشّايِ تَثْملُ