أيا مَنْ بتَّ مهمومًا حزينا
ودمعك مهرقٌ جارٍ سخينا
فكف الدمع عن تلك المآقي
فقد أعيا انْصبابهما العيونا
وإن حاطتك أنواعُ المآسي
وأعيتك الحوادثُ أجمعينا
فصلّ على إمام الرسلِ طرًا
أبي الزهراء خيرِ المرسلينا
صلاةً يستجيب الله فيها
ويقصي الهم والداء الدفينا