لعمركَ لَلرُّمانُ إلى بَثاءٍ
فحزمِ الأشْيَمَيْنِ إلى صُباحِ
وأوديةٌ بها سَلْمٌ وسِدْرٌ
وحمضٌ هَيْكَلٌ هَدِبُ النواحي
أسافلهنَّ ترفُضُ في سهوبٍ
وأعلاهن في لَجَفٍ وراحِ
نَحُلُّ بها وننزِلُ حيثُ شئنا
بما بين الطريق إلى رماحِ
أحبُّ من كَنَفيْ بُحارٍ
وما رأتِ الحواطبُ منْ نِساحِ
أحبُّ من كَنَفيْ بُحارٍ
وما رأتِ الحواطبُ منْ نَساحِ
أحبُّ إلي من آطام جو
ومن أطوابها ذات المناحي
وحُجْرٍ والمصانعِ حول حُجْرٍ
وما هضمتْ عليه من لِقاحِ