فإنْ كُنْتَ فِيْ حُبّ القُهَيْوَةِ تُعْذَلُ
فذاكَ لأَنّ الشّايَ أشْهَى وأجملُ
تَذَوّقْهُ بالنّعْنَاعِ والهَيْلِ دائمًا
تَجِدْ أنّهُ أحلا وأشهى وأفضلُ
فَيَا لَكَ مِنْ طَعْمٍ وذَوْقٍ وَوُلْعَةٍ
وقَدْ فَاحَ فِي الكأسِ الزّجَاجِ القَرَنْفُلُ
بِهِ ثَمِلَتْ نَفْسِي ومَا كُنْتُ مُوْلَعًا
ولا خِلِتُهَا مِنْ خُمْرَةِ الشّايِ تَثْملُ