تخطَّ إلى المحتوى

آمنت أنك يا ذا العفو غفار

الكامل

١٠ أبيات

الزهد

آمنتُ أنك يا ذا العفو غفّارُ

وأنّ عفوكَ يا ذا الجودِ مدرارُ

ما لي سواك مجيرٌ من عذابك في

يومِ الحساب إذا عُدّت بهِ النارُ

إن كان قد عظمت مني الذنوب فقد

أيقنت أنك للعاصين غفارُ

ما لي سوى حسن ظنّي فيك من عملٍ

إلا ذنوبٌ وآثامٌ وأوزارُ

أنا المقيم على العصيان خذ بيدي

ولا تذرني غريقًا حيثُ من باروا

فلا تكلْني إلى نفسي ومعصيتي

أنت المغيثُ وأنت الأهلُ والجارُ

الجهلُ والنفسُ والشيطانُ قد عقدوا

على هلاكي وخسراني وقد جاروا

وقِيلَ إني وقد أذنبت ويحهمُ

من ساكن النار فجّارٌ وكفّارُ

وأقسموا أنني إن لم أكن تبَعًا

لهم مطيعًا فلا أُخرى ولا دار

وأنت حسبي فهبْ لي منك مغفرةً

ودارَ خُلدٍ بها روضٌ وأنهارُ