تخطَّ إلى المحتوى

وطفل موجع أضحى ينادي

الوافر

١٢ بيت

العتاب

وطفلٍ موجعٍ أضحى ينادي

عسى أحدًا يجيبُ مِنَ العبادِ

بصوتٍ يملأُ الدنيا صداهُ

يضجّ بكلّ ناحيةِِ ووادي

بحقِّ أخوةِ الإسلامِ نادى

بحيَّ على الحميّةِ والجهادي

أغِيثوني أغيثوني فإني

يَتِيمٌ جائعٌ مِنْ غيرِ زادِ

تَوَفّى والدي وأخي وأمّي

وقد أصبحتُ مكسورَ الأيادي

خَسِرتُ أحبّتِي وجميعَ أهلي

وغابَ الأمنُ وانهارَ اقتصادي

أموتُ أمامَ أعينِكم ببطءٍ

على أيْدي الصّ.ه.اينةِ الأعادي

أيرضى مؤمنٌ باللهِ قتلي

بهذا الظلم أو هذا الفسادِ

أيرضى مسلمٌ حُرٌّ مجيدٌ

بهتكِ كرامتي أوْ باضْطهادي

أليسَ دَمِاؤنا دمَكُمْ جميعًا

عبادَ اللهِ إنْ نادى المنادي

ألَسْنَا الأمةَ الرحماءَ ماذا؟

جرى وكأنّنَا دون اتِّئَادِ

(لقد أسْمَعت لو ناديت حيًّا

ولكن لا حياة لمن تنادي)