تخطَّ إلى المحتوى

أحب وخير من صلى وصاما

الوافر

١٦ بيت

المديح

أحبُّ وخيرُ منْ صلّى وصاما

وحَجّ الكعْبةَ البيتَ الحرامَا

وأرفَعُ أنْبياء الله قدرًا

وأزكى الخلق قاطِبَةً مقاما

وأجودُ منْ أتَى الدُنيا مبينًا

بنورٍ ساطعٍ يمحو الظلاما

رسولُ اللهِ مصباحُ البَرَايا

شفيعُ الخلقِ إذْ نُودُوا قياما

أسَرَّ اللهُ هذا الكونَ لمّا

أتى بمحمدٍ منْهُ إماما

فأرسَلَهُ إلى الثقلينِ يدعو

برحمته البريّةَ والأناما

فأيقظَ أمةً كانتْ سُكاَرَى

تُحلُّ الفُحشَ جهرًا والحراما

ويقتُلُ بعضُها بعضًا إلى أنْ

أتى يدعو الشريعةَ والسلاما

رسولٌ كاملُ الأوصافِ تعلو

شمائلُهُ الأوائلَ والكراما

وذو خلقٍ عظيمٍ لا يبارى

وما لمقَامهِ أحدٌ تسامى

لقد زكّاهُ خالقُهُ وأثْنى

إنِ الشعراءُ قد عجزوا الكلاما

كما أبقى لهُ ذكرًا حميدًا

وصيّرهُ على الرسل الختاما

فلستُ أفيكَ يا طه بمدحي

وقد حُزْتَ الفضيلةَ والمقاما

إذا ما قد بلغت ذرى المعالي

ونلت صلاة ربكَ والسلاما

وكنت المصطفى المبعوث حقًا

إلى الثقلين مقدامًا هماما

صلاةُ الله تترى كلّ حينٍ

عليكم دائمًا أبدًا مداما