فاحَ العبيرُ بشهرِ مولدِ أحمدا
والنورُ أشرقَ والظلامُ تبدّدَا
والغيثُ جادَ على الزمانِ مجلّلًا
غدقًا مسحًّا هاطلاً يروي المدَى
فسقاهُ من وحيِ السماءِ مناهلاً
أزكى مِنَ الماءِ الفراتِ وأحمدَا
طلَعَ الربيعُ مبشرًا بقدومِهِ
أنْعِمْ بطلعَتِهِ الجلّيةِ موْلِدَا
وبيومِ مولدهِ فأكرِمْ كلّما
قَدِمَ الربيعُ معظمًا ومُعَيّدَا
واعملْ بسنَّتِهِ المباركةِ الّتي
فيها النجاةُ فلا تضلّ عنِ الهُدى
حُبّ النبيِّ هو اتّباعُ شريعةٍ
قولاً وفعلاً دائمًا وتَعَبُّدَا
برّا صلاةً وامتثالا دونما
سَرَفٍ وتبذيرٍ يُسِيْءُ محمّدَا
ليستْ محبّتُهُ مخالفةً لهُ
أبدًا ولكنْ فاتّباعٌ واقْتِدَا
فاعملْ بها إن كان حبُّك صادقًا
وأطعهُ في كلّ الأمورِ لِتُحْمَدَا