عِشتَ يا شعبي وعاشَ الأردُنُ
دارُ عزٍّ للمعالي موطِنُ
قاطِنٌ في كلِّ نفسٍ حُرَّةٍ
عِشقُ أرضٍ في حِماها نَقطُنُ
إنَّ عَيشي في سَديمٍ مُطلَقٍ
مِن رحيلي عن ثَراها أهوَنُ
أُقحوانُ الأرضِ غنّى غِبطَةً
حينَ قال الشِّيحُ: بانَ السَّوسَنُ
فغَدَا للسَّعدِ فيها مَطرَحٌ
وعجبتُ القلبَ فيها يَحزَنُ!
كلُّها حُسنٌ ولا عيبٌ بها
غيرَ أنَّ الوَجْدَ فيها مُزمِنُ
يا نسيمَ الدارِ يا طِيباً لنا
ليتَهُ كانَ احتِضانُكَ يُمكِنُ