صبورٌ على بلوى السنينِ فؤادُهُ
وراضٍ بما قد جاءَ فيهِ النَّصيبُ
يبَشُّ بوجهِ المفسِدينَ حياتَهُ
ويضحَكُ بينَ النّاسِ وهْوَ كئيبُ
صبورٌ على بلوى السنينِ فؤادُهُ
وراضٍ بما قد جاءَ فيهِ النَّصيبُ
يبَشُّ بوجهِ المفسِدينَ حياتَهُ
ويضحَكُ بينَ النّاسِ وهْوَ كئيبُ