تخطَّ إلى المحتوى

ظننت جني الورد حمرة خده

الطويل

بيتان

النسيب

ظَننْتُ جَنيَّ الوَرْدِ حُمْرَةَ خَدّهِ

كَما ظَنَّهُ قَومٌ شَقيقاً وَعَنْدَما

وماذاكَ إلاَّ أَنَّ سَيفَ جُفونِه

بِوَجنتهِ من مُهجتي تَقُطُر الدِّما