فجدْ أيها الحادي بشدوٍ مهذّبٍ
ونظمٍ من الفصحى به الدر يُرْصَعُ
إلى شيخنا عبد اللطيف وآله
فصوتك مزمارٌ ونظمك أروَعُ
فإن أنس لا أنس الذين أجلهم
له في مجال السبق باعُ ومرْتَعُ
حباه إله الكون ذو الفضل رفعةً
ومد له من كل ما هو أنفع
لقد زانه علمٌ وحلمٌ وحكمةٌ
وفهم سديد للشريعة مرجعُ
ووجهٌ بشوشٌ ساطعٌ متبسمٌ
كأن له شطرٌ من البدر يسطَعُ
لكم في قلوب الناس حبٌّ وموردٌ
أيا شيخنا المفضال حقًا وموضَعُ
تقر لكم أرض الحجاز ومكةٌ
ونجدٌ وكثبانٌ لك الكل أجمعوا
تقوم بما استوليت في الخير دائما
ولا ترجُ الله واللهُ يسْمَعُ
إذا غربت نُجْمُ الهدى كنت بدرنا
وإن ظمئت أرواحنا أنت منْبَعُ
فإن أحصِ لا أحصِ المحاسن كلها
مقامك في جوّ السماء وأرْفَعُ
على نهج أهل الفضل والزهد والتقى
من الآل آل الشيخ يحذو ويَتْبعُ
يسابق في الخيرات جهرًا وخفيَةً
وليس له فيها سوى الفوز مطْمِعُ
يلازمه الإخلاص والرفق دائمًا
ومن لازموا الإخلاص لا شكّ يُرْفَعُوا
بقية أهل الحق والأمر والنهى
فلله ما استبقى ولله يرجعُ
على السنة الغراء راسٍ وثابتٌ
وفي نصرة التوحيد كالبرق يلْمَعُ
يفنّد بطلانَ الضلالة والغوى
وينصر مظلومًا يإنُّ ويَدْمَعُ
لكم شيخنا عبد اللطيف تحيّةٌ
معطرةٌ بالياسمين تُضَوّعُ
وصلّ على خير الأنام محمدٍ
إلهيَ ما بدر الدُّجى ظلّ يطْلَعُ