همُ الحضارمُ.… ذانِ العزُّ والشرَفُ!
وخاصةُ المجد، فيمَ انتابَك الأسفُ؟
أولو الحصافةِ والرّأيِ السديدِ.. فما
استهدى بإغوائهم حزبٌ ولا طرَفُ
فحكّموا العقلَ فيما فات واعتبروا
بمَنْ عصوا وأبَوْا يا قوم واختلفوا
ماذا جنوه...؟ فلا أمنٌ ولا وطنٌ
إلا المجاعةُ… أو فالذلُّ والتَلَفُ
إما اتجهت رأيت الأرض مؤصدةً
بنارها ودماءُ الشعب يْنتَزِفُ