تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

١٠ أبيات

المديح

نُورٌ أَطَلَّ ضِيَاءُ

وَالكَونُ مِنهُ مُضَاءُ

فَأُمُّهُ عَنهُ تَحْكِي

بِحَملِهِ مَا تَشَاءُ

رَأَتْ عَجَائِبَ مِنْهَا

لِلبِئْرِ يَصْعَدُ مَاءُ

وَقَائِلَاً ذَا يَقُولُ

وَالأَرْضُ مِنهُ بَهَاءُ

بُشْرَاكِ أُمَّ مُحَمَّد

قَد ضَاءَتِ الأَرْجَاءُ

وَعِندَ مَولِدِ أَحْمَد

قَصْرَاً بِبُصْرَى مُضَاءُ

رَأَتْ عَجَائِبَ تَعْلُو

بِهِ زَهَتْ حَسْنَاءُ

جِبرِيلُ نَادَى بِفَرْحٍ

بِمَدْحِهِ لِي شِفَاءُ

صَلَّى الإِلَهُ عَلَيهِ

مَا أَزْهَرَتْ خَضْرَاءُ

فِي عِيدِهِ قَد أَقَمْنَا

أَفْرَاحَنَا وَالدُّعَاءُ