يا نبأً أسَرَّني هذا النَّبا
إذ صرتُ جَدّاً وأنا كنتُ أبا
بشَّرَني «الهاتفُ» فيه فرحًا
ودقَّت الأجراسُ منه طربا
واهتزَّتِ الأسلاكُ فيه مرحًا
مذ صفَّقتْ فيها أكفُّ الكهربا
حُيِّيتَ يا عمّارُ أبياتَ تُقًى
نورٌ صلاح الدين منه ما خَبا
وعشْتَ للجيلِ الجديد مثَلاً
أعلى طموحًا ونبوغًا وإبا
وعُذْ بحصنِ الله من كلِّ أذًى
وكلِّ سوءٍ ووَلا أهلِ العَبا