تخطَّ إلى المحتوى

حياتي في البحرين شر حياة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

حياتيَ في البحرَيْنِ شرُّ حياةِ

شَجًا بين أعجامٍ وبين بُداةِ

فما الحَرُّ إلا نفحةٌ من جهنمٍ

وما الجوُّ إلا قاتمُ الصفحات

إذا الليلُ أضواني خلوْتُ بلوعةٍ

ولاعجِ هَمٍّ لاهبِ النزوات

وما نجمُهُ إلا عيونٌ بها قذًى

فما فُتحَتْ إلا على غمضات

بدا البدر فيه خافتَ النور خلتُه

سبيكةَ تبرٍ أُهمِلتْ بفلاة

تناومْتُ و«المذياع» يقلقُ راحتي

عدا الدورِ في الأسواق والطرقات

أُصرِّف عنه السمعَ ستَّ جهاتٍ

فأسمعُ ألحانًا بستِّ لُغات

وبينا يغنِّي يعربيٌّ بشعره

يقاطَعُ ب«الأُردو وبالكجُرات»

لقد مرَّ شهرٌ دون جدوى فكيف بي

هنا أن أقضِّي أربعَ السنوات

أفكِّرُ في الآتي فإن كان حاضري

مثالاً له يا ويحَ ما هو آت

وكم جُبتُ في الصحراء يومًا تنفُّسًا

وصعَّدتُ أنفاسي مع الزفرات

وكنت أظنُّ البِيدَ قفْرًا فجئتُها

فألفيتُ جناتٍ بها نضرات