عَطفَاً وَقَفْتُ البَابَ
وَكُنتُ أَرجُو جَوَابَا
هَلَّ الرَّبِيعُ مُنِيرَاً
وَالدَّهرُ فيهِ مُهَابَا
وِلَادَةُ المُخْتَارِ
وَالنُّورُ ضَاءَ شِهَابَا
مِن فَرحِهِم فَالمَلَائِك
طَارُوا وَفَوقَ السَّحَابَا
جَبِينُهُ مَرفُوعٌ
إِلَى السَّمَاءِ مُجَابَا
وَأُمُّهُ قَد أَحَسَّتْ
وَمَا رَأَتْ مِن عِجَابَا
فِي عِيدِهِ طَابَ مَدحِي
وَمُنشِدٌ أَوَّابَا
صَلَاةُ رَبِّي عَلَيهِ
عَدَّ الدُّهُورِ كِتَابَا
فِي العِيدِ زَانَتْ طَابَة
بِالمُصْطَفَى وَالصِّحَابَا
عَسَى الرَّبِيعُ بِنَصْرٍ
يَهِلُّ تُمْحَى الصِّعَابِا