تخطَّ إلى المحتوى

يا صاحب السندان والمطرقة

السريع

١٢ بيت

الحكمة

يا صاحبَ السندان والمطرقة

أجّجْ وحرّض نارك المحرقةْ

رهيبةٌ نارُك، لكنها

تضيء حتى الكوّة المغلقةْ

أنيسةٌ، رغم زفير لها،

مثل أنين الذئبة الموثقةْ

كم قطعة ران عليها الصّدا

وغلّفتها الظلمة المطبقةْ

ذوّبت في النيران أدرانها

فشعشعت، كالتبر في البوتقةْ

وصغتها نصلا، بريق الردى

في حده، والبسمة المشرقةْ

أو سكة، ترسم أثلامها

دنيا غدٍ خيّرة مونقة

أو معولاً، يهدم في أرضنا

كهفا ليبني دارة شيّقة

تغفو على شرفتها وردة

بين ذراعَيْ أختها الزنبقةْ

ويلعب الطير بأرجائها

وفي ذرى جناتها المورقة

يا مضرم النيران زدها لظى

واضربْ، فبئس الضربة المشفقةْ

يهوى الحديد النّار وهاجةً

ويشتهي السندان والمطرقةْ