يا بائعَ الوردِ لي حِبٌّ يبادِلُني
وردًا بوردٍ وأشواقًا بأشواقِ
رأيتُ وردَكَ هاجَ الشّوقُ أرسلهُ
إلى حماةَ أريجَ الوردِ يا راقِ
قلْ لي بربِّكَ هل أهدي الحبيبَ بِها
وردًا كوردِكَ أم أهديهِ أحداقي؟
قالَ اهدِهِ وردةً والعينُ تَتْبَعُها
والرّوحُ والقلبُ فاجعل منهما السّاقي
فقلتُ: واللهِ هذا عاشِقٌ دَنِفٌ
قد هدّهُ السّقمُ لا يشفى بِترياقِ
وقلتُ: كيفَ تَرى عِشقي لمُلهِمَتي
وقد نثرتُ تَراتيلي لعشاقي؟
فقالَ مُبتَسِمًا: ما كنتَ ذا كَلَفٍ
مادامَ نزفُكَ حِبرًا فوقَ أوراقِ
إنْ شِئتَ كُنْ مِثلَ قيسٍ في الهوى مَعَها
هذي حماةُ ك ليلى عِشقُها بَاقِ