تخطَّ إلى المحتوى

هي الأشواق تقذف في فؤادي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

هي الأشواقُ تُقذفُ في فؤادي

على نارٍ تُغذّى بابتعادِ

يخورُ لمثلها عزمُ اصطباري

فأشكو والفراقُ على ازدياد

ويكتبُ بالدموع يراعُ عذرٍ

إذا ما ناب عن دمعٍ مِدادي

لقومي كنتُ أهوى لا لنفسي

عظيمَ ثقافةٍ فخرتْ بواد

لواءُ العلمِ يرفعه بنوهُ

لقتل الجهلِ في حقل الفساد

لقد رسمَ المجازُ أمام عيني

خيالاً ليس يُحجَبُ بالبعاد

ولكنّ الحقيقةَ أسكنتْهُ

سويداءَ القلوب على انفراد

لقد كان النفاقُ شعارَ قومٍ

وسوقَ بضاعةٍ في كل ناد

وثوبُ العارِ لم يبرح جديدًا

على من كان يلبس باطّراد

فلو جعلوا التّقى عنهُ بديلاً

لنال الفوزُ غاياتِ المراد

ولكنَّ الزَّمان رأوه عونًا

فكان كصرخةٍ في بطن واد

وأيقظَ من سُبات النوم عُربًا

بنوا ركنَ الرفاقِ على اتَّحاد