مولايَ إن يحبسك خير خليفة
فبذاك فخركَ واعتلاءُ الشان
فالجفنُ يُحبس نوره من غبطةٍ
والمرهفاتُ تصانُ في الأجفانِ
فابشر فنزعُ الدر من أصدافه
يُعليه للأسلاكِ والتيجانِ
ولئن غدا من ظل دونك مطلقاً
إن القذى ملقى عن الأجفان
والعينَ تحبس دائماً أجفانُها
وهدايةُ الإنسان بالإنسانِ
والطرسُ يختم ما حواه نفاسة
ويهان ما يبدو من العنوانِ
فاهنأ به لكن مليّاً مكثُه
سجناً لغير مذلّة وهوانِ
فلتعلوَن رغم الأعادي بعده
بذرى الخليفة في ذرى كيوانِ