تخطَّ إلى المحتوى

كيف صغت الحياة حبا شجيا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

كيف صُغْتَ الحياةَ حُبّاً شجيّا

غزلاً ناعمًا وشعرًا نديًا؟

سائلوها، فهْيَ التي أنطقَتْني

بحنانٍ يفجِّرُ الشعر حيّا

فعن الصمت قد نقلت المعاني

وعن الحُسْن قد نقلتُ الرويّا

كل ما قلته صدًى أو ظلالٌ

للبهاء الذي يرفُّ عليّا

أي فنٍّ يفي وأي بيانٍ

بسنا الثغر أو ضياءِ المحيّا

كم تفنّنتُ في اختيار القوافي

لم تصوِّرْ ممّا تأمّلت شَيّا

نشوة القلب وهي تعبس أو تَبْ

سِمُ شوقًا معذِّبًا نابغيّا

ألف معنًى في نظرةٍ وابتسامٍ

يَعْجَزُ الشعرُ أن يكون نبيّا

كيف حالي على الذي أنا لاقٍ

كنتُ روحين ناعمًا وشقيّا

ثم تمضي السنون والقلب دامٍ

في غمار الأسى يموت ويحيا

وهْي تدري بما أكِنُّ وأبدي

وتَظلُّ الآلام تعبث فِيّا