تخطَّ إلى المحتوى

لما التقينا صدفة مرة

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لما التقينا صدفةً مرةً

حدَّثني قلبي حديثَ الهوى

قلت له مثلُك لا يُرتجَى

لهِزَّةِ الشوق وضنْكِ الجوى

فقد عرفتَ الوجدَ في حينه

فكان صعبَ الدرب والمرتقى

حسبُك أقصِرْ عن تهاويلها

أحلامُها ملءُ رداء الضحى

وأنتَ مَنْ أنت لآمالها؟

طيفُ خيالٍ مرَّ عبر الدجى

ورفَّتِ الذكرى بحلوِ المنى

وعادني الشوق لذاك السنا

وخفَّ في الصدر لها خافقٌ

وفاضتِ العين بدمعِ الأسى

أيُّ حنينٍ حالمٍ ساحرٍ

وأي نجوى من جمالٍ هَفا

فقلتُ إن العيش في دمعةٍ

تسكبُها وَجْدًا وإلا فلا

ها أنت في القيد فلا تبتئسْ

وسامِرِ الطيفَ وناجِ الرؤى

ما أنت إلا شاعرٌ حالمٌ

وفي يد الأقدار ما لا ترى