سأشكر نقادي اللئام لأنني
ركبت عليهم في طريقي الى المجد
فإن قصروا في السير يوما وخزتهم
فثاروا وساروا مسرعين من الحقد
يضجون من حقد وأضحك هازئا
بهم وهم يجرون بي دون ما قصد
ولو عقلوا يوما رموني الى الثرى
ومن أين تأتي للسوائم بالرشد
وهيهات يسطيعون رمي الذي علا
عليهم ويعلو الحر دوماً على العبد
ومن يعل شخصا قاده كمطية
وخير المطايا مازج اللؤم بالنقد